دولي
أخر الأخبار
تصريحات ترامب تفتح باب التهدئة.. واشنطن تواصل الضغط العسكري وتُبقي قنوات التفاوض مع إيران مفتوحة
بين التهديد بالتصعيد العسكري والتلويح بإمكانية إنهاء الحرب قريباً، تتبنى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسارين متوازيين في التعامل مع إيران. ففي الوقت الذي تواصل فيه واشنطن تشديد الضغط العسكري والاقتصادي على طهران، تتواصل التحركات الدبلوماسية والاتصالات غير المباشرة بهدف استئناف المفاوضات، وسط غموض بشأن فرص التوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
واشنطن – 30 أكتوبر 2026
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، جملة من التصريحات السياسية البارزة والمفاجئة بخصوص النزاع الدبلوماسي والعسكري المستمر مع طهران. وأكد ترامب وجود اتصالات ومحادثات غير مباشرة جارية حالياً، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين يظهرون رغبة واضحة في التفاوض ويواصلون الحديث خلف الكواليس لتجنب السيناريوهات الأسوأ. [1]
وأوضح الرئيس الأمريكي في حديثه أن العقوبات الاقتصادية الصارمة والطوق المالي المفروض على طهران قد حقق أهدافه اللوجستيكية؛ إذ باتت السلطات الإيرانية تواجه مشكلات كبرى في دفع رواتب أفراد الشرطة والجنود. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تمتلك الوقت الكافي لإدارة هذا الملف المعقد وتوجيه مسارات التفاوض بما يخدم المصالح الاستراتيجية لواشنطن وحلفائها في المنطقة. [1]
وأفادت التغطية السياسية المنشورة على البوابة الرئيسية لـ الجزيرة نت بأن ترامب قلل من الكلفة المالية للمواجهة العسكرية الحالية التي دخلت شهرها السابع؛ حيث أكد أن بلاده تعوض النفقات العسكرية بأكثر من 10 أضعاف من عائدات الأنشطة الاقتصادية والنفطية المرتبطة بفنزويلا، مما يمنح واشنطن نفساً طويلاً للاستمرار في استراتيجية الضغط الأقصى.



